Close Menu
    أبرز الأخبار

    صندوق طريق الحرير يوقع إتفاقية إستثمار مع سلطة الإستثمار الإندونيسية

    منتدى صحفيي الحزام والطريق يركز على المسؤوليات الاجتماعية للإعلام

    الخارجية الصينية: الولايات المتحدة مسؤولة عن خلق “فخ الديون”

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    آخر المقالات
    • صندوق طريق الحرير يوقع إتفاقية إستثمار مع سلطة الإستثمار الإندونيسية
    • منتدى صحفيي الحزام والطريق يركز على المسؤوليات الاجتماعية للإعلام
    • الخارجية الصينية: الولايات المتحدة مسؤولة عن خلق “فخ الديون”
    • خبير قبرصي: مبادرة الحزام والطريق منصة لبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية
    • رائد أعمال بريطاني: مبادرة الحزام والطريق تراعي إحتياجات البشرية وتسهل التواصل
    • (الصين في عيون الأجانب) الباكستاني شابير محسن هاشمي: ترسخت حياتي في الصين وتعمق فهمي لمبادرة “الحزام والطريق”
    • تجارة الصين مع الدول على طول الحزام والطريق تشهد نمواً قوياً
    • باحث أمريكي: مبادرة الحزام والطريق الصينية أيقونة التعاون العالمي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    مبادرة الحزام والطريق بعيون عربيةمبادرة الحزام والطريق بعيون عربية
    China In Arab Eyes Website
    • الرئيسية
    • أخبار
    • المبادرة
    • تحقيقات
    • تقارير إخبارية
    • خاص
    • مقابلات
    • مقالات
    مبادرة الحزام والطريق بعيون عربيةمبادرة الحزام والطريق بعيون عربية
    الرئيسية»الاتحاد الدولي للإعلاميين حلفاء الصين»موقع الصين بعيون عربية كاستشراف مبكر لمبادرة الحزام والطريق
    الاتحاد الدولي للإعلاميين حلفاء الصين

    موقع الصين بعيون عربية كاستشراف مبكر لمبادرة الحزام والطريق

    22 يوليو، 2016آخر تحديث:1 فبراير، 2021تعليق واحد3 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    mahmoud-raya-chinainarabeyes

     

    موقع مبادرة الحزام والطريق بعيون عربية ـ
    محمود ريا*:

    موقع “الصين بعيون عربية” هو محاولة متواضعة للتعبير عن إيمان موجود لديّ بوجوب أن تكون العلاقة بين الصين والعرب بأحسن حالاتها، خدمةً لتاريخنا المشترك كأمتين عظيمتين، ومن أجل تحقيق المنافع على مختلف المستويات للشعوب العربية والصينية، وبحثاً عن مستقبل مشرق لأمتّينا في هذا العالم.

    ولعلّ هذا المشروع المسمّى “الصين بعيون عربية” هو استشراف مبكر لمبادرة “الحزام والطريق” كفكرة تهدف إلى “تحقيق التواصل بين القلوب”، بما ينتجه هذا التواصل من تمازج حضاري وفوائد معنوية ومادية لا تقدّر.

    الموقع يشكّل قناة تواصل بين العرب والصينيين، ولكنه عملياً جزء من مشروع كبير أعمل من أجل تحقيقه، وهو مشروع “مركز  دراسات الصين بعيون عربية”، وهو المركز الذي سيقوم بنقل آراء المفكرين والمحللين العرب مباشرة إلى الصينيين، وآراء المفكرين الصينيين مباشرة إلى العرب، دون المرور بالوسائط الغربية التي تنتقي فيما تنقله ما قد يسيء إلى الطرفين في ما هو موجود عند هذا الطرف أو ذاك، أو ما قد يخلق عدم فهم لاهتمامات هذا الطرف عند الطرف الآخر.

    إن الترجمة المباشرة من العربية إلى الصينية ومن الصينية إلى العربية دون أي وسيط هي الوسيلة التي يطمح مركز الدراسات إلى استخدامها من أجل خلق حالة معرفية قائمة على المعلومات الدقيقة والآراء الصحيحة والأفكار الواضحة، دون أي لبس أو تأويل أو تحريف. وفي هذا برأيي مساهمة كبيرة في دفع التعاون العربي الصيني المستقبلي بقوة إلى الأمام.

    لقد آمنتُ منذ أكثر من عشر سنوات بأن قَدَر العلاقات بين الصين والعرب أن تكون علاقات رفيعة المستوى، فاعلة، مستمرة ونافعة للطرفين العربي والصيني، وأن هذا سيكون فرصة كبرى للعرب للنهوض من الواقع السيء الذي يفرض نفسه عليهم، كما أنه يساهم في دفع نهضة الصين إلى مزيد من النجاح.

    وانطلاقاً من هذا الإيمان أنشأتُ المدوّنة ومن ثم الموقع وأصدرتُ نشرة إلكترونية تحت العنوان نفسه: الصين بعيون عربية، لا بل تعلّمت شيئاً من اللغة الصينية، من أجل فهم روح هذه اللغة، ومن ثم روح الشعب الصيني العظيم،  وأنا مستمر في هذا المشروع وأجد في نفسي سعادة كبيرة عندما أرى تعدد المبادرات المماثلة وتكاثر المهتمين بشأن العلاقات العربية الصينية في صفوف شعوب الدول العربية.

    كما أنني انضمّيت إلى الاتحاد الدولي للكتّاب والصحافيين العرب أصدقاء (حلفاء) الصين، وهو مؤسسة تتماهى في أهدافها مع الأفكار التي يحملها الموقع، وعملت تحت إشراف الأستاذ مروان سوداح، مؤسس الاتحاد ورئيسه، وتسلّمت مهام أمانة السر، ونحن نعمل معاً في الاتحاد  من أجل تحقيق الأهداف نفسها.

    في خلاصة سريعة، ومن خلال معرفتي بطبائع الشعوب العربية أدعو المسؤولين في جمهورية الصين الشعبية إلى إيلاء “الديبلوماسية الشعبية” اهتماماً كبيراً، إلى جانب الديبلوماسية الرسمية، وإلى خلق قنوات للتواصل مع الناس في منطقتنا، وإلى تفعيل “القوة الناعمة” الصينية، كي تتغلغل في نسيج المجتمعات، وتجعل من الصين حقيقة واقعة عند الشعوب، عندها تصبح “مبادرة الحزام والطريق” قابلة للتنفيذ، لا بل تصبح عندها مطلباً جماهيرياً نابعاً من رغبات الناس وإرادتهم، وليست مبادرة مسقطة على الناس من أعلى، تحتاج إلى جهود كبيرة لإقناعهم بها وبأهميتها.

    *مؤسس ومدير موقع الصين بعيون عربية ـ مؤسس ومدير موقع مبادرة الحزام والطريق بعيون عربية

    الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب حلفاء الصين الصين العالم العالم العربي خاص مبادرة الحزام والطريق محمود ريا مقالات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    صندوق طريق الحرير يوقع إتفاقية إستثمار مع سلطة الإستثمار الإندونيسية

    6 يوليو، 2022

    منتدى صحفيي الحزام والطريق يركز على المسؤوليات الاجتماعية للإعلام

    30 يونيو، 2022

    الخارجية الصينية: الولايات المتحدة مسؤولة عن خلق “فخ الديون”

    28 يونيو، 2022

    تعليق واحد

    1. مروان سسوداح on 22 يوليو، 2016 7:34 م

      هذه مقالة اكثر من رائعة وهي كشف عن تأسيس مؤسسات كبرى لانجاز مهام عظيمة جدا تعظم العلاقات العربية الصينية، وتضع قواعد لارساء تحالف حقيقي ضمن الدبلوماسية الشعبية الاوسع مابين امتينا العربية والصينية وصولا الى تكامل الاهداف الكونية وبخاصة تقديم ثمار التقدم الاقتصادي والاجتماعي والحضاري للشعوب المظلومة والمتعبة من رأس المال الجشع..

      شكرا للاخ محمود لاشارته لشخصي المتواضع ودوري الاتحادي وانا اقولها بكل فخر واعتزاز بان الاخ محمود ريا هو دينامو العمل الاتحادي الذي لا يتوقف ابدا ليل نهار، وانا استفيد من خبراته فهو القائد الرائد، وهو ايضا مِثال المكافح والمناضل الاعلامي الناجح بالكلمة والاخلاص لوعوده ونشاطه وفكره الذي يؤكده في اعمال يومية وعظيمة..
      فالى الامام اخي محمود لنيل العظمة التي تتأتى من خلال مساعدة الشعوب لنيل مرادها القانوني والانساني .. اخوك المحب والمخلص مروان سوداح
      الرد
      >>>>>>>>>>>>>>
      مروان سوداح
      2016/07/22 فى 9:25 ص
      نرجو من رئاسة تحرير الصفحة التكرم بتسهيل نشر نصوص التعليقات من خلال جعلها سوداء اللون بدل البيضاء حتى نستطيع رؤية ما نكتبه نحن “الختيارية” ولكم الشكر الجزيل

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    خاص

    التواصل الثقافي الصيني – العربي القديم: تسليط الضوء على حقبة أسرة تانغ

    مبادرة الحزام والطريق الفرص والتحديات (المنطقة المغاربية)

    الصين تُنير ليل العَالم بعلوم “الحِزام والطّريق”..

    الحزام والطريق ودور الجزائر في شمال إفريقيا

    ابقى على تواصل
    • Facebook
    • Twitter
    • YouTube
    مقالات
    مقالات

    التوسع الصيني الاستراتيجي في الشرق الأوسط: دراسة حالة لبنان

    موقع الصين بعيون عربية- د. محمد زريق*: عند تأسيس جمهورية الصين الشعبية في عام 1949،…

    التواصل الثقافي الصيني – العربي القديم: تسليط الضوء على حقبة أسرة تانغ

    وسائل الإعلام الأمريكية تشيطن مبادرة “الحزام والطريق”

    مبادرة الحزام والطريق الفرص والتحديات (المنطقة المغاربية)

    من نحن
    من نحن

    موقع مبادرة الحزام والطريق بعيون عربية هو موقع متخصص في متابعة أخبار وتطورات مبادرة الحزام والطريق التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ، ويقدّم تقارير وتحليلات ومتابعات ذات صلة، وهو أحد المواقع التابعة لـ الصين بعيون عربية.

    آخر التحديثات

    صندوق طريق الحرير يوقع إتفاقية إستثمار مع سلطة الإستثمار الإندونيسية

    منتدى صحفيي الحزام والطريق يركز على المسؤوليات الاجتماعية للإعلام

    الخارجية الصينية: الولايات المتحدة مسؤولة عن خلق “فخ الديون”

    أحدث التعليقات
    • خالد فخار على مبادرة الحزام والطريق الفرص والتحديات (المنطقة المغاربية)
    • خالد فخار على (الحزام والطريق) بين الصين والجزائر: علاقة استراتيجية لنمو إقتصادي واعد
    • رامي رشاد على المُبادرة الصّينية: وُجهة نَظر يَمنية
    • مروان سسوداح على موقع الصين بعيون عربية كاستشراف مبكر لمبادرة الحزام والطريق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • أخبار
    • المبادرة
    • تحقيقات
    • تقارير إخبارية
    • خاص
    • مقابلات
    • مقالات
    © جميع الحقوق محفوظة 2026 - موقع مبادرة الحزام والطريق بعيون عربية.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter