Close Menu
    أبرز الأخبار

    صندوق طريق الحرير يوقع إتفاقية إستثمار مع سلطة الإستثمار الإندونيسية

    منتدى صحفيي الحزام والطريق يركز على المسؤوليات الاجتماعية للإعلام

    الخارجية الصينية: الولايات المتحدة مسؤولة عن خلق “فخ الديون”

    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    آخر المقالات
    • صندوق طريق الحرير يوقع إتفاقية إستثمار مع سلطة الإستثمار الإندونيسية
    • منتدى صحفيي الحزام والطريق يركز على المسؤوليات الاجتماعية للإعلام
    • الخارجية الصينية: الولايات المتحدة مسؤولة عن خلق “فخ الديون”
    • خبير قبرصي: مبادرة الحزام والطريق منصة لبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية
    • رائد أعمال بريطاني: مبادرة الحزام والطريق تراعي إحتياجات البشرية وتسهل التواصل
    • (الصين في عيون الأجانب) الباكستاني شابير محسن هاشمي: ترسخت حياتي في الصين وتعمق فهمي لمبادرة “الحزام والطريق”
    • تجارة الصين مع الدول على طول الحزام والطريق تشهد نمواً قوياً
    • باحث أمريكي: مبادرة الحزام والطريق الصينية أيقونة التعاون العالمي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
    مبادرة الحزام والطريق بعيون عربيةمبادرة الحزام والطريق بعيون عربية
    China In Arab Eyes Website
    • الرئيسية
    • أخبار
    • المبادرة
    • تحقيقات
    • تقارير إخبارية
    • خاص
    • مقابلات
    • مقالات
    مبادرة الحزام والطريق بعيون عربيةمبادرة الحزام والطريق بعيون عربية
    الرئيسية»الاتحاد الدولي للإعلاميين حلفاء الصين»العرب والصين: هذه هي مجالات التعاون من خلال مبادرة الحزام والطريق
    الاتحاد الدولي للإعلاميين حلفاء الصين

    العرب والصين: هذه هي مجالات التعاون من خلال مبادرة الحزام والطريق

    21 يوليو، 2016لا توجد تعليقات3 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    mahmoud-raya-china-arabs

     

    موقع مبادرة الحزام والطريق بعيون عربية ـ
    محمود ريا*:

    هناك من يرى أن الصين لا تحتاج من العرب إلا الطاقة، وهذا الكلام ليس دقيقاً وإن كان فيه نسبة لا بأس بها من الصحة.

    فالعرب ليس لديهم، بسبب الظروف التي يعيشون فيها، الكثير ليقدموه للصين غير الطاقة. ولكن الطاقة بحدّ ذاتها أمر مهم جداً للصين، وعامل مؤثر جداً في مسيرة نموها وازدهارها، إضافة إلى عامل التكنولوجيا المتطورة (high Technology) الذي تبحث عنه الصين في أي مكان في العالم.

    بالرغم من كل التغييرات التي يشهدها العالم، ستبقى الدول العربية المصدر الرئيسي للطاقة على مستوى العالم، وبالنسبة للصين أيضاً، ولذلك فإن مجالات التعاون في هذا الإطار هي مجالات واسعة جداً ولها آفاق مستقبلية بلا حدود، سواء على مستوى النفط أو على مستوى الغاز الذي يشكل الطاقة المستقبلية التي ستحلّ محل البترول في العقود المقبلة.

    ولا يؤثر الانخفاض الظرفي في سعر النفط على هذا التعاون، لأن الاعتماد الصيني على النفط العربي قد يزيد بسبب انخفاض أسعاره، ما يحفّز على إيجاد سبل أكثر سلاسة لإيصال النفط العربي إلى الصين، وهذا ما ستقوم مبادرة “الحزام والطريق” في تأمينه.

    من جانب آخر، لا يجب أن ننسى أن العرب أمة مستهلكة، وفي أكثر من مكان هم أمة غنية، تملك الكثير من الأموال، ولذلك هم يشكلون سوقاً استهلاكية هامة جداً للمنتجات الصينية. وتسهيل عملية التواصل بين الأمتين العربية والصينية من خلال مبادرة “الحزام والطريق” سيفتح آفاقاً واسعة أمام المنتجات الصينية في العالم العربي.

    هناك الكثير من المجالات التي يمكن إطلاق التعاون فيها بين العرب والصين، فضلاً عن تعزيز التعاون في المجالات الموجودة أصلاً كالطاقة وغيرها. ويمكن هنا التذكير بالتعاون الكبير القائم بين الصين والسودان على المستوى الزراعي، ويمكن تعميم هذه التجربة على الدول العربية الأخرى.

    إضافة إلى ذلك، فالدول العربية بمجملها هي دول ناهضة، وهي تحتاج إلى تعزيز عملية التطوير في الكثير من المجالات، سواء على مستوى الصناعة أو التكنولوجيا أو غيرها. والصين بات لديها القدرة على نقل هذه التجربة إلى الدول العربية، من خلال بناء المصانع الكبرى لتشغيل آلاف العاطلين عن العمل، واستثمار المساحات الشاسعة من الأراضي في عمليات استصلاح تؤدي إلى تحويلها إلى أراضي زراعية خصبة.

    وهناك موضوع النقل، فالأراضي العربية واسعة، وما تزال وسائل النقل فيها قاصرة عن المستوى المطلوب في المجالات البريّة والبحرية والجويّة. والصين لديها تجربة مهمة في بناء الطرق والسكك الحديدية، وحتى في بناء وتطوير المرافئ والمطارات، بتقنية ممتازة وبأسعار أقل بكثير مما تعرضه الدول الكبرى الأخرى.

    كل هذه المجالات قابلة لأن تؤمن فرصاً للتعاون الواسع بين الصين والدول العربية.

    إن مشروعاً ضخماً ورؤيوياً كمشروع الحزام والطريق له إيجابيات كبرى على العلاقات بين الأمتين العربية والصينية، ولكن هذا لا ينفي وجود بعض التحديات التي يفرضها قيام هذا المشروع.

    وعلى رأس هذه التحديات تأتي التحديات الأمنية، لأن مشروع فتح الحدود وتعزيز العلاقات وفسح الفرص لتحقيق التعارف والتمازج بين شعوب الدول القائمة على طول الحزام والطريق قد يشكل فرصة لبعض الأطراف لاستخدام هذه التسهيلات في تشكيل نوع من التهديد الأمني، سواء داخل الصين أو في الدول الأخرى المنضمة إلى هذه المبادرة.

    وهناك تحدّ أساسي آخر، وهو تحدي الحفاظ على الحد الأدنى من التنسيق السياسي بين الدول المنضوية في إطار مبادرة الحزام والطريق، لأن أي خلاف سياسي بين دولتين موجودتين على خط الحزام والطريق سيؤدي إلى حصول عرقلة في تدفق المواد والموارد والأشخاص بين مختلف الدول الأخرى.

    من هنا فإن مبادرة الحزام والطريق يجب أن تكون فرصة لإيجاد روابط سياسية متينة بين الدول المعنية، تنبثق عنها روابط أمنية تمنع أي استغلال لهذه المبادرة من أجل تحقيق مشاريع مشبوهة تضر بهذه الدول.

    *مؤسس ومدير موقع الصين بعيون عربية ـ مؤسس ومدير موقع مبادرة الحزام والطريق بعيون عربية ـ أمين سر الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء الصين

    الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب حلفاء الصين العالم العالم العربي خاص مبادرة الحزام والطريق محمود ريا مقالات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن واتساب رديت Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    صندوق طريق الحرير يوقع إتفاقية إستثمار مع سلطة الإستثمار الإندونيسية

    6 يوليو، 2022

    منتدى صحفيي الحزام والطريق يركز على المسؤوليات الاجتماعية للإعلام

    30 يونيو، 2022

    الخارجية الصينية: الولايات المتحدة مسؤولة عن خلق “فخ الديون”

    28 يونيو، 2022
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    خاص

    التواصل الثقافي الصيني – العربي القديم: تسليط الضوء على حقبة أسرة تانغ

    مبادرة الحزام والطريق الفرص والتحديات (المنطقة المغاربية)

    الصين تُنير ليل العَالم بعلوم “الحِزام والطّريق”..

    الحزام والطريق ودور الجزائر في شمال إفريقيا

    ابقى على تواصل
    • Facebook
    • Twitter
    • YouTube
    مقالات
    مقالات

    التوسع الصيني الاستراتيجي في الشرق الأوسط: دراسة حالة لبنان

    موقع الصين بعيون عربية- د. محمد زريق*: عند تأسيس جمهورية الصين الشعبية في عام 1949،…

    التواصل الثقافي الصيني – العربي القديم: تسليط الضوء على حقبة أسرة تانغ

    وسائل الإعلام الأمريكية تشيطن مبادرة “الحزام والطريق”

    مبادرة الحزام والطريق الفرص والتحديات (المنطقة المغاربية)

    من نحن
    من نحن

    موقع مبادرة الحزام والطريق بعيون عربية هو موقع متخصص في متابعة أخبار وتطورات مبادرة الحزام والطريق التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ، ويقدّم تقارير وتحليلات ومتابعات ذات صلة، وهو أحد المواقع التابعة لـ الصين بعيون عربية.

    آخر التحديثات

    صندوق طريق الحرير يوقع إتفاقية إستثمار مع سلطة الإستثمار الإندونيسية

    منتدى صحفيي الحزام والطريق يركز على المسؤوليات الاجتماعية للإعلام

    الخارجية الصينية: الولايات المتحدة مسؤولة عن خلق “فخ الديون”

    أحدث التعليقات
    • خالد فخار على مبادرة الحزام والطريق الفرص والتحديات (المنطقة المغاربية)
    • خالد فخار على (الحزام والطريق) بين الصين والجزائر: علاقة استراتيجية لنمو إقتصادي واعد
    • رامي رشاد على المُبادرة الصّينية: وُجهة نَظر يَمنية
    • مروان سسوداح على موقع الصين بعيون عربية كاستشراف مبكر لمبادرة الحزام والطريق
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • أخبار
    • المبادرة
    • تحقيقات
    • تقارير إخبارية
    • خاص
    • مقابلات
    • مقالات
    © جميع الحقوق محفوظة 2026 - موقع مبادرة الحزام والطريق بعيون عربية.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter